حسين بن منصور الحلاج
15
أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج
للابيات شطبت الأولى منها ، فالأولى تشتمل على الأبيات 1 ، 3 ، 6 ، 7 ( المصراع الأول ) ، والثانية على الأبيات 2 ، 3 ، 5 ، 4 ، 6 ، 7 ، 8 . - راجع أيضا پاسيون 296 - 299 ، طواسين 201 ، ديوان 24 ذكر عن قاضى القضاة أبى بكر بن الحدّاد المصرىّ قال : لمّا كانت الليلة التي قتل في صبيحتها الحلّاج قام واستقبل القبلة متوشحا بردائه ورفع يديه وتكلّم بكلام كثير جاوز الحفظ . فكان ممّا حفظته منه أن قال : نحن بشواهدك نلوذ . وبسنا عزّتك نستضىء ، لتبدى ما شئت من شأنك . وأنت الذي في السماء عرشك ، وأنت الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ . تتجلّى كما تشاء مثل تجلّيك في مشيئتك كأحسن صورة ، والصورة فيها الروح الناطقة بالعلم والبيان والقدرة والبرهان . ثم أوعزت إلى شاهدك الأنىّ في ذاتك الهوىّ . كيف أنت إذا مثّلت بذاتى ، عند عقيب كرّاتى ، ودعوت إلى ذاتي بذاتى ، وأبديت حقائق علومى ومعجزاتى ، صاعدا في معارجى إلى عروش أزلياتى ، عند القول من بريّاتى . إنّى أخذت وحبست وأحضرت وصلبت وقتلت وأحرقت واحتملت السافيات الذاريات أجزائى . وإنّ لذّرة من ينجوج مظانّ هاكول متجلّياتى أعظم من الراسيات . ثم أنشأ يقول : أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها * فيما ورا الحيث بل في شاهد القدم